عاد زوج يورو/دولار إلى الارتفاع خلال تعاملات يوم الثلاثاء، متداولًا قرب مستوى 1.1740، بعد أن كان قد لامس أدنى مستوى له في أربعة أسابيع عند 1.1660 خلال جلسة الإثنين، في ظل تراجع الزخم الإيجابي للدولار الأمريكي.
وجاء هذا التعافي مدفوعًا بضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب تصريحات متساهلة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، ما قلّص الطلب على الدولار، خاصة مع تراجع المخاوف المرتبطة بالتدخل الأمريكي في فنزويلا وتحسن شهية المخاطرة في الأسواق.
ضعف النشاط الصناعي الأمريكي يضغط على الدولار
وأظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريد في الولايات المتحدة أن نشاط القطاع الصناعي انكمش بأسرع وتيرة له خلال 14 شهرًا، مع تراجع الطلبات الجديدة واستمرار الضغوط السعرية.
كما عززت تصريحات نيل كاشكاري، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، التوقعات بمزيد من التيسير النقدي خلال الفترة المقبلة، ما زاد من الضغوط على العملة الأمريكية ودعم تعافي زوج اليورو/الدولار.
اختبارات أوروبية مهمة لزخم اليورو
خلال الجلسة الأوروبية، تتجه الأنظار إلى صدور القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلك المنسق في ألمانيا لشهر ديسمبر، إلى جانب مؤشر مديري المشتريات الخدمي النهائي لمنطقة اليورو، حيث ستلعب هذه البيانات دورًا محوريًا في اختبار قوة الارتفاع الحالي لليورو.
ترقب بيانات أمريكية لاحقة
في الولايات المتحدة، قد تؤثر تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توماس باركين وبيانات مؤشر مديري المشتريات الخدمي النهائي على تحركات الدولار على المدى القصير، إلا أن التركيز الرئيسي للأسواق يبقى على بيانات سوق العمل الأمريكية، وعلى رأسها تقرير الوظائف غير الزراعية المنتظر صدوره يوم الجمعة، لما له من تأثير مباشر على توقعات السياسة النقدية.









