شهدت السندات الأمريكية أداءً ضعيفًا خلال شهر مارس، حيث سجلت أدنى مستويات الطلب منذ أكتوبر 2022، في ظل تزايد حالة القلق لدى المستثمرين مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وبحسب تقديرات صادرة عن بنك أوف أمريكا، فإن مزادات السندات واجهت تراجعًا ملحوظًا في الإقبال، ما يعكس حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق المالية، رغم موجة البيع التي شهدتها السندات خلال الفترة الماضية.
وأوضح فريق استراتيجية أسعار الفائدة في البنك، في مذكرة موجهة للعملاء، أن المستثمرين ترددوا في استغلال انخفاض الأسعار، وهو ما يعكس مخاوف أوسع بشأن اتجاهات السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.
مخاوف من تشديد السياسة النقدية
ويأتي هذا التردد في ظل تصاعد القلق من احتمال أن يلجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا، بهدف احتواء الضغوط التضخمية المحتملة، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية.
ويرى محللون أن استمرار هذه الظروف قد يدفع الأسواق إلى مزيد من التقلبات، مع ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة من السياسة النقدية الأمريكية، والتي ستحدد بشكل كبير اتجاهات السندات الأمريكية خلال الفترة المقبلة.









