قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو مُسالم، إن أسعار الفائدة يجب أن تظل مستقرة خلال الفترة المقبلة، في ظل بيئة اقتصادية تتسم بقدر كبير من عدم اليقين.
وأوضح مُسالم، في تصريحات أدلى بها من واشنطن يوم الأربعاء، أن أسعار الفائدة الحقيقية، بعد احتساب التضخم، كانت ضمن النطاق المحايد قبل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكنها شهدت تراجعًا نتيجة ارتفاع الضغوط التضخمية مؤخرًا.
وأشار إلى أن المستوى الحالي من أسعار الفائدة يحقق توازنًا مناسبًا بين هدفي الاحتياطي الفيدرالي، والمتمثلين في تعزيز التوظيف والحفاظ على استقرار الأسعار، ما يدعم الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير في الوقت الراهن.
وأكد أن هذا المستوى قد يكون ملائمًا لفترة قادمة، خاصة في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية، وفقًا لما نقلته شبكة “سي إن بي سي”.
وفي سياق متصل، يُذكر أن مُسالم لا يشارك في التصويت على قرارات السياسة النقدية ضمن اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خلال العام الحالي، على أن يستعيد هذا الدور في عام 2028.









