أعلن رئيس قسم النفط العالمي لدى ترافيجورا جروب أن المجموعة، إلى جانب شركات أخرى، تعتزم عقد محادثات مع الحكومة الأمريكية لبحث سبل استئناف شراء النفط الخام من فنزويلا وتزويد البلاد بالوقود، وذلك في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وأوضح بن لوكوك في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج أن هذا الملف أصبح محور نقاش واسع داخل قطاع الطاقة العالمي، مشيرًا إلى أن الاهتمام بفنزويلا يتزايد مع بحث الشركات عن فرص جديدة في واحدة من أكبر الدول امتلاكًا للاحتياطيات النفطية في العالم.
ورغم هذه الاحتياطيات الضخمة، تعاني فنزويلا من تراجع حاد في الإنتاج النفطي، نتيجة ضعف البنية التحتية، وتراكم سنوات طويلة من نقص الاستثمارات، إلى جانب تأثير العقوبات التجارية التي كبحت قدرة القطاع على التعافي.
وأضاف لوكوك أن فنزويلا قد لا تضيف سوى كميات محدودة جدًا من النفط إلى الأسواق خلال العام الجاري، لافتًا إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لا يزال غير واضح بشكل كامل، لكنه أشار إلى أن الإطاحة بمادورو قللت من مخاطر تعطل الإمدادات بسبب نزاع سياسي طويل الأمد.
وأكد أن إعادة إنتاج النفط الفنزويلي إلى مستوياته السابقة، والتي بلغت نحو ثلاثة ملايين برميل يوميًا، ستتطلب سنوات من العمل واستثمارات تُقدّر بمئات المليارات من الدولارات، موضحًا أن هذا التحول لا يمكن تحقيقه بسرعة أو بقرارات فورية









