امتدّ صعود زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) خلال تداولات الخميس، حيث وصل إلى أعلى مستوى له منذ 3 أكتوبر/تشرين الأول، مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي عقب بيانات البطالة التي جاءت أضعف من التوقعات، مما عزّز علامات تباطؤ سوق العمل الأمريكي.
ارتفاع مطالبات البطالة الأمريكية يضغط على الدولار
أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية ارتفاع مطالبات إعانة البطالة الأولية إلى 236 ألف مطالبة في الأسبوع المنتهي في 6 ديسمبر، متجاوزة التوقعات البالغة 220 ألفًا، ومرتفعة بشكل حاد عن رقم الأسبوع السابق المعدل إلى 192 ألفًا.
كما صعد المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع إلى 216,750 مطالبة، بينما تراجعت الطلبات المستمرة إلى 1.838 مليون.
وتتماشى هذه البيانات مع رؤية الاحتياطي الفيدرالي بأن مخاطر تراجع التوظيف تتزايد، وهو ما دفعه إلى تنفيذ خفض آخر للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه الأخير.
سياسة الفيدرالي الحذرة تزيد الضغوط على الدولار
جاء تراجع الدولار بعد أن أعرب صانعو السياسة في الفيدرالي عن قلقهم من تباطؤ سوق العمل، مما جعل السوق تترقب مسارًا أكثر تيسيرًا للفائدة خلال 2026.
ولا يزال مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) يتعرض لضغط مستمر، ليتراجع نحو 98.25، وهو أدنى مستوى منذ 17 أكتوبر، مما يدعم استمرار المكاسب في زوج EUR/USD لليوم الثاني على التوالي.
زوج EUR/USD يصل إلى 1.1748
في وقت كتابة التقرير، يتداول اليورو مقابل الدولار قريبًا من 1.1748، وهو أعلى مستوى خلال أكثر من شهرين، مدعومًا بتراجع شهية المستثمرين تجاه الدولار في ظل البيانات الأمريكية السلبية.
الخلاصة
يشهد زوج EUR/USD زخمًا صعوديًا قويًا تقوده البيانات الضعيفة لسوق العمل الأمريكي وتوقّعات التيسير النقدي الإضافي من الفيدرالي، بينما يستفيد اليورو من ضعف الدولار عبر مختلف الأزواج.
وقد تستمر الحركة الصعودية للزوج إذا ظل الضغط قائمًا على العملة الأمريكية خلال الأيام المقبلة.









