واصل نادي مانشستر يونايتد تسجيل الخسائر للربع السنوي السابع على التوالي، رغم الإجراءات الواسعة التي اتخذها النادي لخفض النفقات في محاولة لاستعادة الربحية بعد خمس سنوات من الأداء المالي الضعيف.
وكشف النادي في تقريره المالي الصادر الخميس عن خسارة بلغت 6.6 مليون جنيه إسترليني (8.8 مليون دولار) خلال الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر.
انخفاض الإيرادات بسبب الغياب عن المنافسات الأوروبية
تراجعت إيرادات النادي بنسبة 2% على أساس سنوي لتصل إلى 140.3 مليون جنيه إسترليني، وهو انعكاس مباشر لغياب مانشستر يونايتد عن البطولات الأوروبية هذا الموسم، ما قلّص عائدات البث التلفزيوني والمكافآت المالية.
إجراءات تقشفية واسعة.. وتسريح موظفين
ورغم محاولات النادي لخفض نفقاته، والتي شملت:
-
الاستغناء عن ما يصل إلى 200 وظيفة
-
تقليص مكتب لندن
-
إلغاء وجبات الغداء المجانية في ملعب أولد ترافورد
إلا أن هذه الخطوات لم تكن كافية حتى الآن لوقف مسار الخسائر الممتد منذ سنوات.
وتأتي الإجراءات ضمن خطة صارمة لخفض التكاليف يشرف عليها رجل الأعمال جيم راتكليف، أحد المستثمرين الرئيسيين في النادي، منذ دخوله الهيكل الإداري.
تراجع النفقات التشغيلية يدعم الوضع ولكن…
أوضح النادي أنه يواصل مراقبة أثر برامج خفض التكاليف وتقليص عدد الموظفين.
وسجّل إجمالي النفقات التشغيلية انخفاضًا قدره 7.1% على أساس سنوي ليصل إلى 172.4 مليون جنيه إسترليني، كما تراجعت نفقات مزايا الموظفين بنسبة 8.2% إلى 73.6 مليون جنيه إسترليني.
ورغم هذا التحسن في هيكلة النفقات، لا تزال الخسائر مستمرة نتيجة تراجع الإيرادات وغياب المشاركة في البطولات الأوروبية التي تُعد مصدر دخل أساسي للنادي.









