ارتفع الدولار النيوزيلندي مقابل نظيره الأمريكي خلال الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الأربعاء، ليصل زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي إلى مستوى 0.5845، مدعومًا بضعف الدولار الأمريكي في ظل تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام المقبل.
وجاء الضغط على العملة الأمريكية مع استمرار رهانات الأسواق على توجه الاحتياطي الفيدرالي نحو التيسير النقدي، رغم صدور بيانات أظهرت تسارع نمو الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الثالث إلى 4.3% على أساس سنوي، متجاوزًا التوقعات البالغة 3.3%، وبعد نمو قدره 3.8% في الربع الثاني.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن رئيس الاحتياطي الفيدرالي المقبل يجب أن يؤمن بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير، مشيرًا إلى أن أي مرشح لا يتوافق مع هذا التوجه سيتم استبعاده، ما أثار مخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي وضغط على أداء الدولار في الأسواق.
ورغم ذلك، قد تواجه مكاسب الزوج بعض القيود في ظل حالة النفور من المخاطرة وتصاعد التوترات الجيوسياسية، والتي عادة ما تدعم عملات الملاذ الآمن، وعلى رأسها الدولار الأمريكي.
وتزايدت المخاطر الجيوسياسية بعد أن كثفت الولايات المتحدة تحركاتها لتعطيل إمدادات النفط الفنزويلي، حيث اعترضت ناقلتي نفط في البحر الكاريبي، وهددت بمصادرة سفن أخرى خاضعة للعقوبات تقترب من أو تغادر فنزويلا، في إطار الضغوط المتزايدة على نظام الرئيس نيكولاس مادورو.
ويترقب المستثمرون لاحقًا اليوم صدور بيانات مطالبات البطالة الأمريكية الأسبوعية، والتي قد توفر إشارات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية وأداء الدولار في المدى القريب.








