تحولت الأسهم اليابانية إلى التراجع في نهاية تعاملات يوم الأربعاء، متأثرةً بالارتفاع الحاد في عوائد السندات الحكومية اليابانية طويلة الأجل إلى مستويات قياسية، وسط تصاعد المخاوف بشأن حزمة التحفيز الحكومية الممولة بالديون.
وعند الإغلاق، انخفض مؤشر نيكي 225 بنسبة 0.15% ليصل إلى 50344 نقطة، بعدما لامس مستوى 50636 نقطة خلال الجلسة، كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.45% ليغلق عند 3407 نقاط، بعد أن صعد إلى 3430 نقطة في وقت سابق.
وفي سوق السندات، ارتفع العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 2.050%، بعدما تجاوز الأسبوع الماضي مستوى 2% لأول مرة منذ 26 عامًا عقب رفع بنك اليابان لسعر الفائدة.
وشهدت العوائد طويلة الأجل صعودًا ملحوظًا منذ أوائل نوفمبر، في ظل تكهنات بشأن حجم حزمة التحفيز الممولة بالديون التي أعلنتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، إذ قفز العائد على السندات الحكومية لأجل 30 عامًا خلال الجلسة بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 3.45%، متجاوزًا أعلى مستوى قياسي سابق سُجل في وقت سابق من الأسبوع.
وعلى صعيد العملات، تراجعت قيمة الدولار الأمريكي أمام الين الياباني بنسبة 0.25% إلى 155.83 ين، في تمام الساعة 10:39 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، ما زاد الضغوط على أسهم الشركات المصدّرة، لا سيما في قطاعي السيارات والإلكترونيات.
ويعكس هذا الأداء قلق المستثمرين من تأثير ارتفاع العوائد وقوة الين على ربحية الشركات اليابانية، إلى جانب المخاوف المرتبطة بتوسع الإنفاق الحكومي المعتمد على الديون.






