أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم السبت أنه سيحضر قمة الدفاع الدولية التي تستضيفها ألمانيا ويحضرها الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وقال: ”نحن نستعد لحضور الاجتماع الثاني عشر الذي سيعقد في 25 أكتوبر في رامشتاين“.
وقال الرئيس الأوكراني إنه سيقدم ”تدابير واضحة وملموسة تهدف إلى إنهاء عادل“ للحرب التي شنتها روسيا في أوائل عام 2022، مؤكداً أن مواجهة موسكو ممكنة ”بعزم شركائنا وتعزيز أوكرانيا“.
عُقدت القمة في وقت حساس، قبل أسابيع فقط من الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي زودتها أوكرانيا بالأسلحة والذخيرة منذ بداية الحرب. وتخشى كييف أن تؤدي عودة الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض إلى تغيير موقف واشنطن من المساعدات العسكرية.
ويأتي الاجتماع وسط دعوات متزايدة من حلفاء كييف لإجراء محادثات بين طرفي النزاع.
وفي حديثه في وقت متأخر من يوم السبت، أكد زيلينسكي أن الهدف من الاجتماع هو تحقيق ”السلام والأمن الدائمين“.
”ولا يمكن تحقيق ذلك إلا على أساس القانون الدولي، دون بيع أو شراء السيادة أو الأراضي.
وأضاف أن ضربات الطائرات بدون طيار بعيدة المدى على القواعد العسكرية الروسية ‘تُظهر ما يمكن للأوكرانيين فعله، إذا ما توفرت لهم الأسلحة الكافية’.
”نحن بحاجة إلى المزيد من الخطوات الحاسمة لتقريب هذه الحرب من نهايتها“.
وتطالب أوكرانيا منذ عدة أشهر بالسماح لها باستخدام الأسلحة بعيدة المدى التي يقدمها حلفاؤها لضرب العمق الروسي. إلا أن معظم حلفائها، وخاصة الولايات المتحدة، رفضوا ذلك خوفًا من تصعيد الصراع مع موسكو، واقتصرت قدرة أوكرانيا على استخدام هذه الأسلحة على المناطق الحدودية.
وفي هذه الأثناء، تواصل القوات الروسية تقدمها التدريجي في شرق أوكرانيا، تاركةً الجيش الأوكراني يعاني من نقص في العدد والعتاد.









