حقق زوج الدولار الأسترالي مقابل الين الياباني مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي خلال تعاملات الثلاثاء، ليتداول قرب مستوى 105.20، بعدما سجل في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى له منذ يوليو 2024 عند 105.37.
وجاء هذا الأداء القوي مدفوعًا بارتفاع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، في ظل تراجع حدة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، ما قلل الطلب على عملات الملاذ الآمن وعلى رأسها الين الياباني.
الدولار الأسترالي يستفيد من توقعات تشديد السياسة النقدية
تلقى الدولار الأسترالي دعمًا إضافيًا من توقعات بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة نسبيًا خلال العام المقبل، وهو ما عزز رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي مرتين إضافيتين على الأقل خلال هذه الدورة.
وأشارت استطلاعات لخبراء اقتصاديين إلى أن البنك المركزي الأسترالي لم ينتهِ بعد من مسار التشديد النقدي، في ظل ضغوط تضخمية مستمرة، وهو ما منح العملة الأسترالية أفضلية واضحة مقابل الين.
الين الياباني يحد من خسائره بدعم السياسة النقدية
في المقابل، قد يكون صعود الزوج محدودًا نسبيًا مع تزايد التوقعات بأن بنك اليابان قد يواصل رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري. وأكد محافظ البنك، كازو أويدا، أن السياسة النقدية ستظل مرنة وقابلة للتعديل بما يتماشى مع تطورات الاقتصاد والأسعار.
كما ساهم ارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية في تقليص ضعف الين، إلى جانب تصاعد الحديث عن تدخل محتمل في سوق الصرف في حال استمرار تراجع العملة اليابانية بوتيرة سريعة.
ترقب بيانات التضخم الأسترالية
تتجه أنظار المتعاملين الآن إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلك في أستراليا، المقرر صدورها يوم الأربعاء، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه السياسة النقدية المقبلة، وبالتالي مسار زوج الدولار الأسترالي مقابل الين الياباني خلال الفترة المقبلة.
وبينما لا يزال الزخم الصعودي قائمًا على المدى القريب، يبقى الزوج حساسًا لأي تغيرات مفاجئة في توقعات البنوك المركزية أو معنويات المخاطرة العالمية.








