شهد منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس تباينًا واضحًا في المواقف بشأن مستقبل النظام الدولي، بعدما تحفظت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد على وصف التحولات الجارية بأنها قطيعة كاملة، وذلك ردًا على طرح قدمه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
وقالت لاجارد، خلال مشاركتها في جلسات المنتدى يوم الجمعة، إنها لا تتفق تمامًا مع هذا التوصيف، موضحة أن صناع السياسات وصلوا إلى مرحلة تتطلب إعداد خطط بديلة للتعامل مع المتغيرات العالمية المتسارعة.
وأضافت أن وجود هذه البدائل لا يعني بالضرورة حدوث قطيعة شاملة، مؤكدة أن الحديث عن بدائل للنظام القائم قد يكون أكثر دقة وواقعية في توصيف المرحلة الراهنة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
ويأتي هذا النقاش في إطار أوسع داخل منتدى الاقتصاد العالمي، حيث تتباين الرؤى حول كيفية تعامل الاقتصاد العالمي والمؤسسات الدولية مع التحولات السياسية والاقتصادية المتسارعة.








