استقر الجنيه الإسترليني يوم الأربعاء بعد الارتفاع الحاد الذي شهدته في اليوم السابق. ورغم ذلك، لا يزال الجنيه الإسترليني يتمتع بقوة نسبية مقابل العملات الأخرى، في ظل اقتراب المملكة المتحدة والولايات المتحدة من إبرام اتفاقية تجارة ثنائية.
وكشف تقرير نشرته صحيفة فاينانشيال تايمز يوم الثلاثاء أن البلدين يقتربان من التوصل إلى اتفاق تجاري، حيث ستقوم الولايات المتحدة بتخفيض التعريفات على الصلب والسيارات البريطانية. وفي المقابل، ستخفض المملكة المتحدة التعريفات على السيارات والمنتجات الزراعية المستوردة من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إجراء تعديلات على ضريبة الخدمات الرقمية.
فيما يتعلق بالمستقبل، سيكون قرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا هو المحرك الرئيسي للجنيه الإسترليني، حيث سيتم الإعلان عنه يوم الخميس. من المتوقع أن يقوم بنك إنجلترا بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 4.25%. وسيكون هذا هو الخفض الرابع في سلسلة التيسير النقدي الحالية التي بدأت في أغسطس من العام الماضي.
سيركز المستثمرون بشكل كبير على توجيهات بنك إنجلترا بشأن السياسة النقدية وآفاق الاقتصاد. ويعتقد خبراء السوق أن البنك قد يتبنى موقفًا متشددًا تجاه التيسير النقدي في ظل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. ويخشى المستثمرون من أن تتجه الصين إلى أسواق جديدة لتسويق منتجاتها، مما قد يؤثر سلبًا على تنافسية المنتجات من دول أخرى، نظرًا لميزة التكلفة المنخفضة التي تتمتع بها الصين.









