تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الأربعاء، في ظل متابعة المستثمرين لبيانات التضخم الأخيرة وتقييم تأثيرها على توجهات السياسة النقدية، إلى جانب مراقبة تطورات الحرب في الشرق الأوسط والقرارات المرتبطة بأسواق الطاقة العالمية.
وسجل مؤشر داو جونز الصناعي انخفاضًا بنسبة 1% ما يعادل 478 نقطة ليصل إلى مستوى 47228 نقطة، وذلك في تمام الساعة 06:48 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، مع استمرار الضغوط على أسهم عدد من الشركات الكبرى.
كما تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.5% ليصل إلى 6748 نقطة، في حين هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3% مسجلًا 22632 نقطة، وسط حالة من الحذر في الأسواق المالية العالمية.
تحذيرات من تأثير ارتفاع النفط
في هذا السياق، حذر إيمانويل كاو، المحلل لدى بنك باركليز، من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط لفترة طويلة قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على أرباح الشركات وتقييماتها في الأسواق.
وأوضح في مذكرة نقلتها شبكة سي إن بي سي أن ارتفاع تكلفة الطاقة قد ينعكس سلبًا على أداء الشركات، خاصة في القطاعات الأكثر استهلاكًا للطاقة، ما قد يزيد من مخاطر تراجع أرباح الشركات خلال الفترات المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة قرارات وكالة الطاقة الدولية المتعلقة بالسحب من مخزونات النفط الاستراتيجية، لما لذلك من تأثير مباشر على اتجاهات أسعار الطاقة والأسواق المالية العالمية.









