واصل زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي تراجعه لليوم الثاني على التوالي، متداولًا دون مستوى 1.3600 خلال التعاملات الأوروبية المبكرة، في ظل حالة من الحذر وغياب القناعة الهبوطية الواضحة لدى الأسواق.
وجاء هذا الأداء في وقت يعاني فيه الدولار الأمريكي من ضعف الطلب، نتيجة توقعات بمواصلة خفض أسعار الفائدة، ما يحد من قدرته على تحقيق مكاسب قوية أمام العملات الرئيسية. في المقابل، يتعرض الدولار الكندي لضغوط ناتجة عن تراجع أسعار النفط الخام، الأمر الذي يخفف من حدة الهبوط ويمنع الزوج من تسجيل خسائر أعمق.
فنيًا، فشل الزوج في الحفاظ على التداول فوق مستوى 1.3700، وهو مستوى تصحيح فيبوناتشي المهم، ما أعاد الزخم لصالح الاتجاه الهابط على المدى القصير. كما يظهر المتوسط المتحرك البسيط على الإطار الزمني لأربع ساعات ميلًا هابطًا طفيفًا، مع تحرك السعر بالقرب منه، وهو ما يعكس حالة من التذبذب وضعف الاتجاه الواضح.
وتشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الحذر، حيث لا يزال مؤشر القوة النسبية دون مستوى الحياد، ما يعزز النظرة السلبية المعتدلة دون الدخول في مناطق التشبع البيعي. في الوقت نفسه، يظل أي ارتداد صعودي محدودًا طالما بقي التداول دون مستويات المقاومة القريبة، الأمر الذي يدعم سيناريو استمرار الضغط الهبوطي خلال الفترة المقبلة.









