سجلت تسريح العمالة في الولايات المتحدة ارتفاعًا حادًا خلال شهر يناير، لتصل إلى أعلى مستوى يُسجَّل في هذا الشهر منذ عام 2009، وفق بيانات مؤسسة تشالنجر وجراي آند كريسماس، في إشارة واضحة إلى تدهور أوضاع سوق العمل.
وأظهرت البيانات أن عدد عمليات تسريح العمالة ارتفع إلى 108.43 ألف وظيفة خلال يناير، مقارنة بـ 49.79 ألف وظيفة في نفس الفترة من العام السابق، مسجلًا زيادة سنوية حادة بلغت 118%، وهو ما يعكس تصاعد الضغوط التي تواجهها الشركات الأمريكية.
في المقابل، كشفت الأرقام عن تراجع واضح في خطط التوظيف، حيث انخفضت إلى 5.3 ألف وظيفة مقارنة بـ 6.09 ألف وظيفة في القراءة السابقة، بانخفاض سنوي نسبته 13%، ما يشير إلى حالة حذر متزايدة لدى أصحاب الأعمال.
وتعطي هذه المؤشرات صورة سلبية عن سوق العمل الأمريكي، خاصة مع اقتراب صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير، والمقرر الإعلان عنه في الحادي عشر من فبراير، بعد تأجيله نتيجة الإغلاق الجزئي الأخير للحكومة.








