سجلت مبيعات المنازل قيد الانتظار في الولايات المتحدة تراجعًا حادًا خلال شهر ديسمبر، لتسجل أعلى وتيرة انخفاض شهرية منذ أبريل 2020، في ظل تأثير العطلات الشتوية التي حدّت من نشاط الأسر الباحثة عن شراء منازل جديدة.
وأظهرت البيانات أن المؤشر سجل انخفاضًا شهريًا بنسبة 3%، فيما تراجع على أساس سنوي بنسبة 9.3%، ما يعكس استمرار الضغوط على سوق الإسكان الأمريكي رغم بعض المؤشرات السابقة على الاستقرار.
وقال كبير الاقتصاديين في الرابطة، لورانس يون، في بيان صدر اليوم، إن سوق الإسكان لم يتعافَ بشكل كامل حتى الآن، موضحًا أن السبب الرئيسي وراء هذا التراجع الكبير يعود إلى انخفاض نشاط بحث الأسر عن المنازل خلال فصل الشتاء.
وأشار يون إلى أن العوامل الموسمية لا تزال تلعب دورًا مؤثرًا في حركة السوق، في وقت يترقب فيه المستثمرون والمشترون أي إشارات تحسن مع دخول الأشهر المقبلة، خاصة مع تطورات أسعار الفائدة والتمويل العقاري.







