تحول زوج GBP/USD إلى سلبية طفيفة خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بتحسن معنويات المخاطرة العالمية عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي خفف فيها لهجته بشأن التعريفات التجارية، ما قلل من الضغوط على الدولار الأمريكي.
وجرى تداول الزوج قرب مستوى 1.3433، مسجلًا تراجعًا محدودًا بنحو 0.03%، في وقت اتجه فيه المستثمرون إلى الأصول ذات المخاطر الأعلى، ما حدّ من مكاسب الجنيه الإسترليني رغم البيانات المحلية الإيجابية نسبيًا.
وشهدت الأسواق ارتياحًا بعد تصريحات ترامب خلال منتدى دافوس، حيث أكد عدم نيته استخدام القوة المفرطة في ملف غرينلاند، كما تجنب التلويح بفرض تعريفات جديدة، بعد أن كان قد فرض رسومًا بنسبة 10% على عدد من الدول خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وعلى صعيد البيانات الأمريكية، تراجعت مبيعات المنازل المعلقة في ديسمبر بنسبة -9.3%، مقارنة بتوقعات بانكماش محدود، ما أضاف بعض الضغوط على العملة الأمريكية، لكن دون أن يمنح الجنيه دعمًا كافيًا.
في المقابل، أظهرت بيانات المملكة المتحدة ارتفاع التضخم السنوي إلى 3.4% في ديسمبر، متجاوزًا التوقعات، بدعم من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران والتبغ، إلا أنه بقي دون تقديرات بنك إنجلترا البالغة 3.5%.
ورغم هذا الارتفاع، لا تزال الأسواق تسعّر احتمالات تخفيف السياسة النقدية من قبل بنك إنجلترا بنحو 47 نقطة أساس حتى نهاية العام، خاصة بعد صدور بيانات أضعف لسوق العمل في نوفمبر، ما يعزز فرص خفض الفائدة لدعم الاقتصاد.
وتتجه أنظار المتداولين خلال الفترة المقبلة إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية، وعلى رأسها الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، لما لها من دور حاسم في تحديد اتجاهات النمو والتضخم، وبالتالي مسار الدولار أمام العملات الرئيسية.








