تحولت أسعار النفط إلى الارتفاع خلال تعاملات الأربعاء، مدعومة بمخاوف متزايدة من انقطاع الإمدادات الإيرانية في حال تعرض البلاد لهجمات أمريكية، وذلك رغم ترقب الأسواق لبيانات المخزونات الأمريكية وتقارير عن استئناف فنزويلا صادراتها من الخام.
وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس بنسبة 1.05% أو 68 سنتًا لتسجل 66.17 دولار للبرميل، بعدما لامست في وقت سابق 64.67 دولار.
كما صعدت أسعار العقود الآجلة لخام نايمكس تسليم فبراير بنسبة 0.95% أو 59 سنتًا إلى 61.74 دولار للبرميل، بعد تراجعها خلال الجلسة إلى 60.39 دولار.
وجاء هذا الارتفاع في ظل تصاعد التوترات في إيران، بعدما حذرت طهران من استهداف قواعد ومصالح الولايات المتحدة في حال شنت واشنطن هجومًا على أراضيها، بالتزامن مع تقارير أفادت ببدء الولايات المتحدة سحب بعض أفرادها من قواعد رئيسية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتظاهرين في إيران إلى مواصلة الاحتجاجات، مشيرًا إلى أن “المساعدة في الطريق”، ومؤكدًا أنه سيتخذ إجراءً حازمًا إذا أقدمت طهران على إعدام بعض المعتقلين، وسط تقارير ترجح توجيه ضربة أمريكية وشيكة لإيران.
من ناحية أخرى، رفع محللو سيتي توقعاتهم لسعر خام برنت خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 70 دولارًا للبرميل، مشيرين إلى أن الاحتجاجات في إيران قد تؤدي إلى تراجع المخزونات العالمية وارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية.
وأظهرت تقديرات معهد البترول الأمريكي ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بنحو 5.2 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في التاسع من يناير، فيما تترقب الأسواق صدور البيانات الرسمية في وقت لاحق اليوم.
ويأتي ذلك بعد مغادرة ناقلتين عملاقتين المياه الفنزويلية مطلع الأسبوع الجاري، تحمل كل منهما نحو 1.8 مليون برميل من النفط الخام، في خطوة قد تُعد أولى شحنات اتفاقية توريد النفط البالغة 50 مليون برميل بين كاراكاس وواشنطن.







