أعلنت شركة إنفيديا أنها تشهد طلبًا قويًا من العملاء في الصين على شريحة H200 المتقدمة، في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السماح للشركة بشحن هذه الشريحة إلى السوق الصينية ضمن نظام تراخيص خاص.
وخلال اجتماع مع المحللين يوم الإثنين على هامش معرض المنتجات الإلكترونية في لاس فيغاس، أوضحت المديرة المالية كوليت كريس أن طلبات التراخيص قد قُدمت بالفعل، مؤكدة أن القرار النهائي يعود للحكومة الأمريكية. من جانبه، وصف الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ مستوى الطلب من الصين بأنه قوي للغاية.
إمدادات كافية رغم عدم اليقين
وأشارت كريس إلى أن إنفيديا تمتلك إمدادات كافية لتلبية احتياجات العملاء في الصين بغض النظر عن حجم الموافقات التنظيمية، مؤكدة أن ذلك لن يؤثر على قدرة الشركة على الشحن لبقية الأسواق العالمية.
وأضافت أن أي عملية تصدير فعلية ستظل مرهونة بالإطار التنظيمي الأمريكي، في ظل القيود المفروضة على تصدير التقنيات المتقدمة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
عقبات تنظيمية مزدوجة
إلى جانب الموافقة الأمريكية، أوضحت كريس أن إنفيديا ستحتاج أيضًا إلى موافقة السلطات الصينية للسماح للشركات المحلية بشراء واستخدام المنتجات الأمريكية المتقدمة، في ظل السياسات الصناعية لبكين.
وكانت الحكومة الصينية قد ثنّت في السابق الوكالات الحكومية وبعض الشركات عن استخدام تصميم أقل قوة من إنفيديا يُعرف باسم H20، ما يعكس حساسية تنظيمية وتقنية متزايدة في قطاع أشباه الموصلات.
الذكاء الاصطناعي في قلب التنافس العالمي
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي سباقًا عالميًا محمومًا، حيث تُعد شرائح إنفيديا عنصرًا أساسيًا في تشغيل مراكز البيانات والنماذج المتقدمة، ما يجعل أي قرار تنظيمي بشأن تصديرها ذا تأثير واسع على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.









