تشهد سندات الخزانة الأمريكية نشاطًا ملحوظًا في عقود الخيارات، مع اتجاه المستثمرين إلى عمليات شراء مكثفة تعكس رهانات على صعود أسعار السندات لأجل عشر سنوات، ما قد يدفع العائد للانخفاض إلى 4% خلال الأسابيع المقبلة، وهو مستوى لم يُسجل منذ نهاية نوفمبر الماضي.
وأظهرت بيانات صادرة عن بورصة سي إم إي اليوم الإثنين أن أحد عقود خيارات سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، والمستحق في شهر مارس، شهد إقبالًا قويًا على الشراء خلال الأسبوع الماضي.
وبيّنت البيانات أن إجمالي العلاوات المدفوعة على هذه المراكز بلغ نحو 80 مليون دولار، وهو مستوى غير معتاد يعكس حجم الرهانات القائمة في السوق.
وفي الوقت ذاته، ارتفع حجم المراكز المفتوحة – أي العقود التي لا تزال محتفظًا بها – إلى 171,153 عقدًا، مسجلًا زيادة تقارب 300% خلال أسبوع واحد، ما يشير إلى تصاعد الثقة في سيناريو تراجع العوائد.
وتأتي هذه التحركات رغم ارتفاع عوائد السندات الأمريكية خلال الأسابيع الماضية، إذ بلغ العائد على سندات 10 سنوات نحو 4.20% في وقت سابق من الشهر، قبل أن يتراجع ويتداول قرب 4.16% خلال تعاملات اليوم.
ويتزامن هذا النشاط مع تقييم المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأخيرة، إلى جانب تحليل تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بحثًا عن مؤشرات تتعلق بنطاق وتوقيت خفض أسعار الفائدة المقبل، وهو ما يعزز الرهانات على تحسن أداء سوق السندات.









