ارتفعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات يوم الإثنين، مدعومة بتزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في كل من فنزويلا وأوكرانيا.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم فبراير بنسبة 2.65%، بما يعادل 1.60 دولار، لتسجل 62.07 دولار للبرميل عند الإغلاق.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم فبراير بنسبة 2.64%، أو ما يعادل 1.49 دولار، لتصل إلى 58.01 دولار للبرميل.
وكان الداعم الرئيسي لأسعار الذهب الأسود محاولة خفر السواحل الأمريكي اعتراض ناقلة نفط قالت السلطات إنها جزء من عمليات تهرب فنزويلا من العقوبات، لتُعد هذه ثالث واقعة من نوعها خلال الشهر الجاري، ما زاد من مخاوف السوق بشأن الإمدادات.
ويأتي ذلك بعد أن فرضت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي حصارًا على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تغادرها، وهو ما عزز حالة القلق في أسواق الطاقة العالمية.
وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية في شرق أوروبا، أفادت السلطات الروسية بأن هجومًا بطائرة مسيّرة أوكرانية ألحق أضرارًا بسفينتين ورصيفين، وتسبب في اندلاع حريق بقرية على ساحل البحر الأسود.
كما أعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أن المحادثات التي جرت بين مسؤولين أمريكيين وأوروبيين وأوكرانيين في فلوريدا خلال الأيام الماضية، ركزت على توحيد المواقف بشأن إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
ورغم تأكيده أن المباحثات مع الجانب الروسي كانت مثمرة، نقل عن كبير مستشاري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشؤون الخارجية قوله إن التعديلات الأوروبية والأوكرانية على الخطة الأمريكية لم تحسن فرص التوصل إلى سلام دائم، ما أبقى المخاطر الجيوسياسية حاضرة بقوة في تسعير النفط.








