شهدت أسهم الشركات الأمريكية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي تراجعًا خلال تعاملات ما قبل افتتاح وول ستريت يوم الجمعة، وسط مخاوف جديدة أثارتها نتائج شركة أوراكل الفصلية، والتي أعادت الجدل حول حجم العوائد الفعلية من استثمارات شركات التكنولوجيا في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ضغوط واسعة على أسهم التكنولوجيا قبل الافتتاح
انخفض سهم أوراكل بنسبة 1.05% إلى 197 دولارًا قبل الافتتاح، بعدما جاءت نتائجها أقل من تطلعات المستثمرين فيما يتعلق بعوائد مشاريع الذكاء الاصطناعي.
كما شهدت شركات أخرى تراجعات مماثلة:
-
إنفيديا: هبوط 0.3% إلى 180.4 دولار
-
ميكرون تكنولوجي: انخفاض 1.35% إلى 254.96 دولار
-
كورويف: تراجع 1.57% إلى 86.01 دولار
-
برودكوم: هبوط حاد 5.85% إلى 382.5 دولار
ورغم أن برودكوم أعلنت نتائج أعمال قوية تفوقت على التوقعات، إلا أن تقديراتها المتحفظة لمبيعات قطاع الذكاء الاصطناعي أثارت خيبة أمل المستثمرين، مما فاقم الضغوط على السهم.
نتائج أوراكل تعيد المخاوف إلى السطح
أظهرت نتائج أوراكل – التي صدرت بعد إغلاق جلسة الأربعاء – إيرادات أقل من التوقعات في قطاع الحوسبة السحابية المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار شكوكًا حول قدرة شركات التكنولوجيا الكبرى على تحقيق عوائد مباشرة وقوية من استثماراتها الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتُعد هذه المخاوف امتدادًا لسلسلة تقارير أشارت خلال الفترة الماضية إلى فجوة بين مستوى الإنفاق الهائل على بناء قدرات الذكاء الاصطناعي وبين العوائد المالية المحققة فعليًا في الوقت الحالي.
نظرة السوق: حذر واضح قبل افتتاح وول ستريت
يراقب المستثمرون بحذر أداء قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تزايد التساؤلات حول:
-
مدى استمرار وتيرة الإنفاق الضخم على البنية التحتية AI
-
إمكانية ترجمة الاستثمارات إلى أرباح حقيقية بوتيرة أسرع
-
تأثير التقييمات المرتفعة على أسهم شركات الرقائق والحوسبة السحابية
ورغم أن القطاع لا يزال يُصنف كأحد أقوى المحركات المستقبلية للنمو، فإن تطورات اليوم تؤكد أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية تجاه أي بيانات سلبية تخص الإيرادات أو توقعات المبيعات.









