شهدت الأسواق العالمية تراجع أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، مع إعادة المستثمرين تقييم آفاق السوق رغم استمرار القلق من احتمالات اضطراب الإمدادات القادمة من فنزويلا. واتجه الخامان نحو تسجيل خسائر أسبوعية بعد تداولات متقلبة.
وتراجعت العقود الآجلة لخام “برنت” تسليم فبراير 2026 بنسبة 0.30% أو 19 سنتًا إلى 61.10 دولار للبرميل عند الساعة 05:14 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، بعدما لامست مستوى 61.86 دولار في وقت سابق من الجلسة. كما هبطت العقود الآجلة لخام “نايمكس” الأمريكي تسليم يناير 2026 بنسبة 0.25% أو 13 سنتًا إلى 57.47 دولار للبرميل.
وأظهرت بيانات “بيكر هيوز” انخفاض عدد منصات التنقيب عن النفط عالميًا بمقدار 95 منصة على أساس سنوي خلال نوفمبر، ليصل الإجمالي إلى 1812 منصة، إلا أن العدد ارتفع بـ12 منصة مقارنة بالشهر السابق، مما يعكس تحسنًا نسبيًا في النشاط.
وتترقب الأسواق لاحقًا صدور بيانات المنصات النشطة في الولايات المتحدة لتقييم اتجاهات الحفر في أكبر منتج للنفط عالميًا.
وفي سياق متصل، أثار احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط قبالة فنزويلا مخاوف من توسع الاضطرابات في الإمدادات. ونقلت “رويترز” عن مصادر مطلعة أن واشنطن تستعد لاعتراض المزيد من السفن التي تنقل الخام الفنزويلي ضمن جهود الضغط على الرئيس “نيكولاس مادورو”.
من جهة أخرى، صرّح نائب رئيس الوزراء الروسي “ألكسندر نوفاك” بأن روسيا عززت إنتاجها النفطي خلال نوفمبر، مشيرًا إلى أن الشركات المحلية تواصل زيادة استثماراتها استعدادًا لارتفاع حصص الإنتاج ضمن تحالف “أوبك+”.







