يعتبر صندوق النقد الدولي أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه تحديات كبيرة في مجال النمو الاقتصادي، وذلك في ظل حالة عدم اليقين الناجمة عن التعريفات الجمركية، وتراجع أسعار النفط، وانخفاض المساعدات المالية الموجهة للمنطقة.
وفي تقريره حول التوقعات الإقليمية، أشار الصندوق إلى أن أسعار خام برنت قد تتراوح بين 65 و69 دولارًا للبرميل خلال العامين الحالي والمقبل، مما يجعل الاقتصادات المصدرة للطاقة عرضة لتقلبات السوق.
وأضاف “جهاد أزعور”، مسؤول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، أن خطط التعريفات الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة ودول أخرى، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية، قد زادت من حالة عدم اليقين الاقتصادي على مستوى العالم، مما يثقل كاهل اقتصادات المنطقة وقد يؤثر على نموها بنسبة تتراوح بين 2% و4.5%.
وأوضح “أزعور” في مقابلة أجريت معه في دبي، كما ذكرت “أسوشيتيد برس”، أن الدول بحاجة إلى اتخاذ إجراءات ووضع سياسات لحماية اقتصاداتها. وأشار إلى أن انخفاض المساعدات الدولية، خاصة للدول الهشة، يشكل مخاطر جديدة على المنطقة.
وتوقع أن يصل معدل نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 2.6% هذا العام، مقارنة بـ 1.8% في العام الماضي، لكن حالة عدم اليقين العالمية قد تؤثر على هذه التوقعات.









