استعاد زوج اليورو/دولار خسائره الأولية بعد أن انخفض إلى حوالي 1.1285، ليستقر حول 1.1330 خلال ساعات التداول الأوروبية يوم الخميس. يحقق هذا الزوج من العملات الرئيسية مكاسب، حيث يتفوق اليورو (EUR) على نظرائه، على الرغم من التوقعات القوية التي تشير إلى أن البنك المركزي الأوروبي (ECB) سيقوم بخفض أسعار الفائدة في اجتماع السياسة المقرر في يونيو. أصبح المتداولون أكثر ثقة بأن البنك المركزي الأوروبي سيخفض سعر الفائدة على تسهيلات الإيداع بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2%، حيث حذر العديد من المسؤولين من المخاطر السلبية التي تهدد تضخم منطقة اليورو.
أعرب مسؤولو البنك المركزي الأوروبي عن قلقهم من أن تضخم منطقة اليورو قد يكون أقل من الهدف المحدد للبنك والبالغ 2%. ويعتقد صانعو السياسة أن النمو سيتأثر بشكل كبير بتداعيات التعريفات التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب، وأن تأثيرها سيكون “تخفيضًا صافيًا للتضخم” في القارة.
في انتظار إشارات جديدة حول التضخم، يترقب المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلك المنسق (HICP) لمنطقة اليورو لشهر أبريل، المقرر إصدارها يوم الجمعة. وفقًا للتقديرات، من المتوقع أن يرتفع مؤشر HICP الرئيسي بمعدل معتدل قدره 2.1% على أساس سنوي، وهو أقل بقليل من الزيادة البالغة 2.2% التي تم تسجيلها في مارس. وفي نفس الفترة، من المتوقع أن ينمو مؤشر HICP الأساسي، الذي يستثني المكونات المتقلبة مثل الغذاء والطاقة والكحول والتبغ، بمعدل أسرع قدره 2.5% مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 2.4%.
قبل صدور بيانات HICP لمنطقة اليورو، أشارت بيانات التضخم من الدول الأعضاء الرئيسية إلى تراجع ضغوط الأسعار في ألمانيا وفرنسا، بينما ظلت مستقرة في إسبانيا وإيطاليا.
في الوقت نفسه، جاءت بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول لمنطقة اليورو أقوى من المتوقع على أساس ربع سنوي وسنوي. أفاد مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (Eurostat) أن الاقتصاد نما بنسبة 0.4% على أساس ربع سنوي، وهو ما يتجاوز توقعات الاقتصاديين والقراءة السابقة البالغة 0.2%. ومع ذلك، لا تعكس بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول تأثير التعريفات التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب على السيارات.







