شهد القطاع الصناعي الأمريكي تباطؤًا في نشاطه للشهر الثاني على التوالي خلال أبريل، حيث انخفض كل من الإنتاج والطلبيات الجديدة، رغم أن الاقتصاد بشكل عام استمر في النمو.
وفقًا لتقرير معهد إدارة التوريد الذي صدر يوم الخميس، تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي بمقدار 0.3 نقطة ليصل إلى 48.7 نقطة في أبريل، مما يعني أنه ظل دون مستوى 50 نقطة، الذي يُعتبر الحد الفاصل بين النمو والانكماش، للشهر الثاني على التوالي.
وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد الأمريكي استمر في النمو للشهر الستين على التوالي، باستثناء فترة الانكماش التي حدثت في أبريل 2020. وعادةً ما تشير قراءات مؤشر مديري المشتريات الصناعي التي تتجاوز 42.3 نقطة إلى نمو مستدام في الاقتصاد.
كما ارتفع مؤشر الطلبيات الجديدة بمقدار نقطتين ليصل إلى 45.2 نقطة، إلا أن الطلبيات استمرت في الانكماش للشهر الثالث على التوالي بعد فترة من الزيادة.
من جهة أخرى، تراجع مؤشر الإنتاج بمقدار 4.3 نقطة ليصل إلى 44 نقطة في الشهر الماضي، مما يعني أنه ظل ضمن نطاق الانكماش للشهر الثاني على التوالي.
في المقابل، زاد مؤشر الأسعار بمقدار 0.4 نقطة ليصل إلى 69.8 نقطة، مما يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية.








