أبقت الصين على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير استعدادًا لتفاقم النزاع التجاري مع الولايات المتحدة.
أعلن بنك الشعب الصيني يوم الأربعاء أنه أبقى على سعر الفائدة على الإقراض متوسط الأجل لمدة عام واحد دون تغيير عند 2%.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، تعهد صانعو السياسات في وقت سابق من هذا الشهر باتباع سياسة نقدية ”تيسيرية معتدلة“ للمرة الأولى منذ ما يقرب من 14 عامًا، مع اتخاذ تدابير مالية ”أكثر قوة“ لدعم الاقتصاد، ولكن حتى الآن لم يتم الإعلان عن أي تدابير تحفيزية ملموسة، مما يعكس مرحلة الانتظار والترقب قبل فرض الرسوم الجمركية التي هدد بها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
ومع ذلك، فمع ارتفاع عائدات السندات الحكومية الصينية إلى مستويات قياسية منخفضة، تتزايد توقعات السوق بخفض كبير في أسعار الفائدة العام المقبل.
وفي يوم الأربعاء، أعلن البنك المركزي أنه سيصدر سندات بقيمة 300 مليار يوان (41 مليار دولار أمريكي) من خلال تسهيلات الإقراض متوسطة الأجل.
وسيكون هذا هو الشهر الخامس على التوالي الذي يستخدم فيه البنك المركزي هذه الأداة لجذب السيولة.
وفي الشهر الماضي، استهدف البنك المركزي تغطية نقص في السيولة بقيمة تريليون يوان من خلال معاملات إعادة الشراء العكسي ومشتريات السندات الحكومية، مما يقلل من اعتماده على أدوات الإقراض متوسط الأجل والتركيز على أسعار الفائدة قصيرة الأجل كركيزة للسياسة النقدية.








