يوم الأربعاء، تراجع الجنيه الإسترليني واليورو بشكل حاد مقابل الدولار الأمريكي. ويرجع ذلك إلى زيادة التكهنات بخفض أسعار الفائدة وسط تباطؤ التضخم.
فاعتبارًا من الساعة 19:38 بتوقيت مكة المكرمة، انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.6% ليصل إلى 1.2990 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 20 أغسطس/آب، بينما انخفض اليورو بنسبة 0.15% ليصل إلى 1.0874 دولار.
وتراجع اليورو بنحو 2% في شهر أكتوبر/تشرين الأول، وهو أسوأ شهر له منذ سبتمبر/أيلول من العام الماضي، ووصل إلى أدنى مستوياته في شهرين.
تزامن ذلك مع ارتفاع التوقعات بأن بنك إنجلترا سيخفض تكاليف الاقتراض في اجتماعاته في نوفمبر وديسمبر، في حين تباطأ التضخم السنوي أكثر من المتوقع إلى أدنى مستوى له في ثلاث سنوات ونصف، مما دفع عوائد السندات البريطانية إلى الانخفاض بأكثر من 10 نقاط أساس.








