استقر مؤشر الدولار يوم الخميس عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس.
وارتفع المؤشر، الذي استقر عند 100.68 نقطة في الساعة 10:12 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، بنسبة 0.14% في التعاملات المبكرة قبل أن يصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عام عقب بيان السياسة النقدية الصادر أمس.
ويُعزى استقرار الدولار اليوم إلى اعتقاد المستثمرين المتزايد بأنه بعد أكثر من أربع سنوات من التشديد النقدي، بدأت دورة التيسير النقدي وأن الاقتصاد الأمريكي مهيأ لهبوط سلس.
وفي حين أن خفض أسعار الفائدة سيكون له تأثير سلبي على قيمة العملة الاحتياطية في العالم، إلا أن مكانة الدولار وقوته ستبقى إذا حافظ الاقتصاد الأمريكي، وهو الأكبر في العالم، على زخمه.
وكما هو مبين في تقرير توقعات أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، فإن بنك الاحتياطي الفيدرالي في طريقه نحو المزيد من التيسير، والذي من المتوقع أن يؤدي إلى ضعف الدولار.
قال إريك روبرتسون، الرئيس العالمي للأبحاث في بنك ستاندرد تشارترد، لشبكة CNBC إنه يتوقع أن يضعف الدولار العام المقبل تماشيًا مع دورة الأعمال وليس لأسباب هيكلية تتعلق بالاقتصاد الأمريكي.
واستقر الدولار عند 142.19 ين، في حين ارتفع اليورو بنسبة 0.20% إلى 1.114 دولار وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.23% إلى 1.3243 دولار.







