غلب الهبوط على مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام جلسة تداولات الثلاثاء، مع استمرار ترقب نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
واستمرت الموجة البيعية في “وول ستريت” اليوم، بعد خسائر حادة بالأمس دفعت المؤشرات الكبرى للدخول في مرحلة السوق الهابط، لتنخفض بأكثر من 20% مقارنة بالقمة المسجلة في يناير الماضي.
وواصلت عوائد السندات الحكومية الأمريكية ارتفاعاتها لمستويات غير مسبوقة منذ أكثر من عقد، حيث صعد العائد على الديون لآجل 10 سنوات أعلى 3.49% لأول مرة في 11 عامًا.
وينتظر المستثمرون قرار السياسة النقدية من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وسط توقعات متزايدة بإقرار زيادة بأكثر من 50 نقطة أساس لوقف تسارع التضخم الذي وصل لأعلى مستوياته في 41 عامًا.
وعلى جانب الشركات الفردية، ارتفع سهم “فيديكس” بنسبة 14.4% بعد خطة لزيادة توزيعات الأرباح على المساهمين، في حين انخفض قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 2% بفعل خسائر سهم “بروكتر آند جامبل” التي تجاوزت 3%.
وهبط مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.5% أو ما يعادل 152 نقطة ليصل إلى 30.364 ألف نقطة.
كما انخفض “S&P 500” بنحو 0.4% أو 14 نقطة عند 3735 نقطة، بينما ارتفع “ناسداك” وحيدًا بنسبة 0.2% أو 19 نقطة مسجلًا 10.828 ألف نقطة.





