تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل حاد في ختام جلسة تداولات الإثنين، مع مخاوف الركود الاقتصادي وترقب قرار السياسة النقدية هذا الأسبوع.
وأغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الجلسة في منطقة السوق الهابط، التي تعني انخفاض 20% على الأقل من الذروة المسجلة في بداية العام الحالي.
وتضرر سوق الأسهم من تفضيل المستثمرين للابتعاد عن الأصول الخطرة، ومع الموجة البيعية في سوق السندات والتي دفعت العائد على سندات الخزانة الأمريكية لآجل عامين لأعلى مستوى منذ عام 2007، كما تجاوز عائد السندات العشرية 3.3% لأول مرة منذ عام 2011.
وينتظر المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء المقبل، وسط توقعات برفع معدل الفائدة 50 نقطة أساس على الأقل، بعد وصول التضخم السنوي لأعلى مستوياته في 41 عامًا.
وكان محللو بنكي “باركليز” و”جيفريز” قد توقعوا احتمالية زيادة الفائدة الأمريكية 75 نقطة أساس هذا الأسبوع.
وسجل مؤشر “داو جونز” تراجعًا بنسبة 2.8% أو ما يعادل 876 نقطة ليصل إلى 30.516 ألف نقطة.
كما انخفض “S&P 500” بنحو 3.9% أو 151 نقطة عند 3749 نقطة، وهبط “ناسداك” بنسبة 4.7% أو 530 نقطة ليسجل 10.809 ألف نقطة.





