أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي إبقاء السياسة النقدية الأمريكية دون تغيير، مع الإشارة إلى تحسن الآفاق الاقتصادية للبلاد.
وقرر الاحتياطي الفيدرالي عبر بيان السياسة النقدية، تثبيت معدل الفائدة عند نطاق يتراوح بين صفر و0.25% مع التعهد بإبقائها عند نفس المستوى لحين الوصول للتشغيل الكامل وتسارع التضخم للمستهدف البالغ 2% لفترة من الوقت.
كما قرر الاحتياطي الفيدرالي إبقاء برنامج شراء الأصول عند مستواه الحالي البالغ 120 مليار دولار شهرياً.
وأفاد البنك المركزي أن هناك تقدما يجري إحرازه على صعيد توزيع اللقاحات المضاد لفيروس كورونا والدعم من جانب السياسات المالية والنقدية، وهو ما انعكس إيجابا على المؤشرات الاقتصادية لا سيما التوظيف الذي شهد نموا في الأسابيع الست الماضية.
وأشار البنك المركزي إلى أنه حتى القطاعات الأضعف والأكثر تضرراً من جائحة كورونا شهدت تحسنا في الآونة الأخيرة، وهو ما استدعى التخلي عن مصطلح “المخاطر المتواصلة” والمرتبطة بالأزمة الصحية المستمرة الذي كان في لغة بياناته السابقة.
ومن المقرر أن يتحدث رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” في مؤتمر صحفي في وقت لاحق من اليوم، لرصد توقعات الاقتصاد والتضخم وسوق العمل.





