تحولت مؤشرات الأسهم الأمريكية للهبوط القوي عند ختام التداولات، ليفقد “داو جونز” نحو 375 نقطة بعد تأجيل الرئيس “دونالد ترامب” محادثات صفقة التحفيز الإضافية.
وجاءت خسائر “وول ستريت” بعد إعلان الرئيس الأمريكي تأجيل محادثات التحفيز مع الديمقراطيين لما بعد الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في نوفمبر المقبل.
وكتب “ترامب” أن رئيسة مجلس النواب “نانسي بيلوسي” تطالب بحزمة تحفيز بقيمة 2.4 تريليون دولار لإنقاذ الولايات الديمقراطية التي تدار بشكل سيئ وليس لها علاقة بأي شكل من الأشكال بالوباء، لكنْ الجمهوريون تقدموا بعرض سخي للغاية يبلغ 1.6 تريليون دولار، على حد قوله.
ويأتي هذا القرار بالرغم من تعليقات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” بشأن أهمية استمرار التحفيز المالي والنقدي القوي من أجل تحقيق التعافي الاقتصادي.
وعند الإغلاق، تراجع مؤشر “داو جونز” بأكثر من 1.3% ما يعادل 375.9 نقطة ليصل إلى 27.722 ألف نقطة، بعد أن كان يتداول داخل النطاق الأخضر في وقت مبكر من التعاملات.
بينما تراجع مؤشر “S&P 500” بنحو 1.4% أو 47.7 نقطة مسجلاً 3360.9 نقطة، في حين شهد مؤشر “ناسداك” انخفاضاً بنحو 1.6% أو 177.9 نقطة ليغلق عند 11.154 ألف نقطة.





