تراجع الدولار ين في مستهل الفترة الأوروبية ليسجل أدنى مستوياته اليومية ويستقر قرابة 105.20 خلال الساعة السابقة مقلصًا بعضًا من المكاسب السابقة التي ارتفع إثرها صوب أعلى مستوياته منذ أسبوع.
فقد أدت المخاوف بشأن وجود موجة ثانية من ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى تهديد التعافي الاقتصادي العالمي علاوة على المخاوف المتعلقة باحتمالية عودة الإغلاقات في بعض الدول للمساهمة في الحد من تفشي الوباء.
وبالأمس ظهرت العديد من التحذيرات من بعض أعضاء الاحتياطي الفيدرالي بشأن أداء الاقتصاد الأمريكي مشددين على ضرورة تبني المزيد من التسهيلات النقدية لدعم التعافي الاقتصادي.
وفي وقت لاحق من اليوم تترقب الأسواق شهادة جيروم باول ووزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين والمتوقع أن يكون لهذه التصريحات تأثير مباشر على أداء الدولار والعملات الرئيسية الأخرى. علاوة على بيانات إعانات البطالة الأسبوعية ومبيعات المنازل.





