رغم عوامل الضغط التي وقعت على كاهل الدولار الخميس، بدأت العملة تستعيد عافيتها في النصف الثاني من تعاملات وول ستريت مستندا إلى تراجع محدود في شهية المخاطرة عقب إعلان نتائج أولية لتجارب على علاج لفيروس كورونا باءت بالفشل في مراحلها الأولى.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة العملات الرئيسية، إلى 100.50 نقطة مقابل الإغلاق اليومي السابق المسجل الأربعاء الماضي عند 100.39 نقطة. وهبط المؤشر إلى أدنى مستوى له على مدار يوم التداول الخميس عند 100.04 نقطة مقابل أعلى المستويات الذي سجل 100.69 نقطة.
وتمكنت العملة من الصعود مستندة إلى تراجع الأسهم الأمريكية التي كانت تعلق الآمال على اكتشاف علاج لفيروس كورونا، إلا أنها تراجعت في أعقاب إعلان فشل التجارب الأولية التي كانت تقوم بها شركة غيلياد ساينسز، مما أثار حالة من السلبية بين المستثمرين في بورصة نيويورك.
كما تلقت العملة دعما من فشل قادة وزعماء منطقة اليورو في الاتفاق على خطة تحفيز ضخمة كانت أنجيلا مركيل، المستشارة الألمانية، قد دعت إليها صباح الخميس.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط إلى مستويات أعلى في مسار التعافي من أعنف هبوط للخام الأسود في تاريخه منذ أيام قليلة، مما كان من شأنه أن يؤدي إلى هبوط الدولار الأمريكي. لكن العقود الآجلة للذهب، رغم ارتفاعها الحالي، تراجعت من أعلى المستويات في ثماني سنوات.





