سجّل اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز الطبيعي المسال من أكبر مورديه، الولايات المتحدة و**روسيا**، مستوى قياسيًا بلغ 80% خلال شهر يناير، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرج.
ويمثل هذا الرقم تحولًا جذريًا مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أربع سنوات، ما يعيد تسليط الضوء على تحديات تنويع مصادر الطاقة في أوروبا، ويثير مخاوف من استمرار الاعتماد المرتفع على موردين بعينهم في سوق الغاز الطبيعي المسال.
وبحسب البيانات، ارتفعت تدفقات الغاز القادمة من الولايات المتحدة لتشكّل نحو 63% من إجمالي الواردات، وهو ما دفع عددًا من السياسيين الأوروبيين إلى التحذير من مخاطر التبعية، واحتمال استخدام هذه العلاقة كورقة ضغط سياسية في المستقبل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه أوروبا إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل التعرض للصدمات الجيوسياسية، وسط دعوات متزايدة لتسريع الاستثمار في مصادر بديلة وتوسيع قاعدة الموردين لضمان استقرار الإمدادات.









