تراجعت المؤشرات الصينية في نهاية تعاملات يوم الإثنين، مع قيام الأسواق بتقييم مجموعة من البيانات الاقتصادية الضعيفة، إلى جانب تصاعد المخاوف المرتبطة بقطاع العقارات، خاصة بعد تنامي مخاطر التخلف عن السداد من جانب شركة التطوير العقاري تشاينا فانكي.
وأغلق مؤشر شنغهاي المركب على انخفاض بنسبة 0.55% عند مستوى 3867 نقطة، فيما تراجع مؤشر سي إس آي 300 بنسبة 0.65% ليسجل 4552 نقطة، كما خسر مؤشر شنتشن المركب نحو 0.75% ليغلق عند 2454 نقطة، في ظل ضغوط بيعية واسعة النطاق.
وفي سوق العملات، انخفضت العملة الأمريكية أمام اليوان الصيني بنسبة طفيفة بلغت 0.1% لتتداول عند مستوى 7.0472 يوان، في تمام الساعة 12:40 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط حالة من الحذر في الأسواق المالية.
وضغطت تطورات قطاع العقارات على أداء الأسهم، حيث هبط سهم شركة فانكي بنسبة 3%، بعد رفض حاملي السندات الخطة الأولية التي تقدمت بها الشركة لتأجيل السداد لمدة عام، ما زاد من مخاطر التخلف عن السداد للشركة المدعومة من الدولة، وأعاد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بـ أزمة قطاع العقارات الصيني.
وجاء هذا الأداء السلبي عقب صدور بيانات أظهرت استمرار انخفاض أسعار المنازل الجديدة في الصين خلال الشهر الماضي، إلى جانب نمو الإنتاج الصناعي بأبطأ وتيرة منذ أكثر من عام، وارتفاع القروض المصرفية الجديدة بأقل من التوقعات، ما عزز النظرة الحذرة تجاه آفاق الاقتصاد الصيني.








