أفاد “فرانسوا فيليروي دي جالهاو”، عضو البنك المركزي الأوروبي ورئيس بنك فرنسا، بأن المصرف يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق هدفه المتمثل في خفض التضخم في منطقة اليورو إلى 2%.
وفي مقابلة إذاعية يوم الإثنين، أشار “دي جالهاو” إلى أن البنك الأوروبي قد يتمكن من خفض سعر الفائدة الرئيسي في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها الولايات المتحدة.
كما أوضح أن زيادة الرسوم الجمركية التي أقرها “ترامب” على الواردات أدت إلى تغيير كبير في توقعات نمو الاقتصاد الأمريكي، مما زاد من احتمالات حدوث ركود، بعد أن كان الاقتصاد الأمريكي في طريقه لتحقيق نمو أعلى بكثير من نظيره الأوروبي.
ويعتقد المسؤول في البنك المركزي الأوروبي أن الرسوم الجمركية التي فرضها “ترامب” ستؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي المتوقع، مما يمنح أوروبا فرصة لتعزيز استقلالها عن الولايات المتحدة.
وأضاف: “أرى أن سنوات رئاسة ترامب يجب أن تكون فترة للسيادة الاقتصادية والمالية لأوروبا”.








