تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام جلسة تداولات الجمعة، مع تصاعد المخاوف بشأن رفع معدلات الفائدة وسط استمرار خطر التضخم.
وتأثر سوق الأسهم الأمريكي سلبًا بتصريحات من جانب عدد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي تشير إلى استمرار نهج تشديد السياسة النقدية لحين التأكد من إبطاء التضخم المتسارع.
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس “جيمس بولارد” إنه يدعم استمرار رفع الفائدة على المدى القريب، داعياً لزيادتها 75 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر المقبل، بعد زيادتين بنفس الوتيرة في شهري يونيو ويوليو الماضيين.
كما أشار “توماس باركين” رئيس الفيدرالي في ريتشموند إلى التزام البنك المركزي بفعل كل ما يلزم للسيطرة على التضخم في الولايات المتحدة.
وعلى جانب آخر، تراجع سهم “بيد باث آند بيوند” بأكثر من 40% اليوم، بعد إعلان الملياردير “ريان كوهين” بيع كامل حصته في شركة التجزئة.
بينما ارتفع سهم “أوكسيدينتال بتروليوم” بنحو 10%، بعدما حصلت شركة “بيركشاير هاثاواي” المملوكة للملياردير “وارن بافيت” على الموافقات التنظيمية المطلوبة لشراء ما يصل إلى 50% من شركة الطاقة.
وفي ختام الجلسة، هبط مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.9% أو ما يعادل 292 نقطة ليسجل 33.706 ألف نقطة، ليهبط 0.2% في إجمالي تعاملات الأسبوع.
كما انخفض “S&P 500” بنحو 1.3% أو 55 نقطة مسجلًا 4228 نقطة، ليتراجع 1.2% هذا الأسبوع.
وسجل مؤشر “ناسداك” تراجعًا 2% ما يعادل 260 نقطة ليصل إلى 12.705 ألف نقطة، ومسجلًا خسائر أسبوعية 2.6%.





