تذبذب الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الأسيوية لنشهد الأعلى له منذ العاشر من أيلول/سبتمبر أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح.
في تمام الساعة 04:08 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الدولار الاسترالي مقابل الدولار الأمريكي 0.03% إلى مستويات 0.7380 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.7378 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له في شهرين عند 0.7395، بينما حقق الأدنى له عند 0.7371.
هذا وقد تابعنا من قبل الاقتصاد الاسترالي حديث مساعد محافظ بنك استراليا الاحتياطي المسئول عن لجنة إدارة المخاطر جاي ديبيل حيال مخاطر المناخ والنظام المالي الاسترالي في مؤتمر عبر الإنترنت تستضيفه جمعية المحللين الماليين باستراليا، وجاء ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة معهد ملبورن لتوقعات المستهلكين للتضخم والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 3.6% مقابل 4.4% في أيلول/سبتمبر الماضي.
وصولاُ إلى الكشف عن بيانات سوق العمل الاسترالي مع صدور قراءة مؤشر معدلات البطالة والتي أوضحت ارتفاعاً إلى 4.6% مقابل 4.5% في آب/أغسطس الماضي، دون التوقعات الني أشارت لارتفاعها إلى 4.8%، وجاء ذلك مع أظهر قراءة مؤشر التغير في التوظيف تقلص التراجع إلى بنحو 138.0 ألف وظيفة مقابل 146.3 ألف وظيفة في آب/أغسطس، بخلاف التوقعات التي أشارت لتراجع بنحو 108.5 ألف وظيفة.
على الصعيد الأخر، تابعنا منذ قليل عن الاقتصاد الأمريكي حديث نائبة محافظ الاحتياطي الفيدرالي وعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ميشيل بومان عن صنع السياسة النقدية والتوقعات الاقتصادية في سلسلة المتحدثين ببرنامج ديكهويس شولار في مجال المال والمصارف والتنظيم في ولاية ساوث داكوتا، والذي أعربت عن دعمها في بداء الاحتياطي الفيدرالي في تقليص برنامج شراء السندات خلال اجتماع تشرين الثاني/نوفمبر.
كما أوضحت عضو اللجنة الفيدرالي بومان أنها تدعم سرعة تقليص الاحتياطي الفيدرالي مشترياته من السندات والتي تبلغ 120$ مليار شهرياً على الأقل لينتهي منتصف 2022، موضحة أن الاستفادة من مشتريات الفيدرالي للأصول أصبحت على الأرجح حالياً مثقلة بالتكلفة، مضيفة أنها قلقه بشكل خاص من كون مشتريات الأصول تدفع التقييمات للأعلى أو أن الاستمرار في السياسة التيسيرية للفيدرالي قد تؤدي إلى مخاطر حيال توقعات التضخم.
بخلاف ذلك، يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم، والتي قد تظهر تباطؤ النمو إلى 0.6% مقابل 0.7% في آب/أغسطس، كما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 0.6%، بينما قد تعكس القراءة السنوية للمؤشر تسارع النمو إلى 8.7% مقابل 8.3%، وتظهر القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر أيضا تسارع النمو إلى 7.1% مقابل 6.7%.
ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 11 ألف طلب إلى 315 ألف طلب مقابل 326 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في الثاني من هذا الشهر تراجعاً بواقع 39 ألف طلب إلى 2,675 ألف طلب مقابل 2,714 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.
وصولاً لحديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ومشاركة رئيس بنك أتلانتا الاحتياطي الفيدرالي رافائيل بوستيك في حلقة نقاش افتراضية حول النمو الشامل في حدث عبر الإنترنت يستضيفه معهد آسين، وذلك قبل حديث رئيس بنك ريتشموند الاحتياطي الفيدرالي توماس باركن في نادي كورنيل بنيويورك، ويأتي ذلك عقب ساعات من كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماعه الذي عقد في 21-22 أيلول/سبتمبر.





