أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددًا عن استيائه من حلف الناتو، بسبب رفض الحلفاء إرسال دعم عسكري لتأمين مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصاعد التوترات بين واشنطن وشركائها الغربيين.
وقال ترامب، خلال فعالية اقتصادية في مدينة ميامي، إن الولايات المتحدة تتحمل أعباء مالية ضخمة ضمن إطار الناتو، مشيرًا إلى أن بلاده تنفق مئات المليارات سنويًا من أجل حماية الحلفاء، دون أن تتلقى الدعم الكافي في المقابل.
وأضاف أن موقف الحلفاء الأخير يثير تساؤلات حول التزامات الولايات المتحدة المستقبلية، مؤكدًا أن واشنطن قد تعيد النظر في دورها إذا استمر غياب التعاون من جانب الشركاء.
تشكيك في التزامات الحلفاء
وأشار ترامب إلى أن غياب الدعم العسكري في قضية حساسة مثل تأمين مضيق هرمز يعكس خللًا في مبدأ الشراكة داخل الناتو، متسائلًا عن جدوى استمرار الولايات المتحدة في تقديم الحماية دون مقابل مماثل.
وأكد أن بلاده كانت دائمًا تقف إلى جانب حلفائها، إلا أن التطورات الأخيرة قد تدفع نحو مراجعة شاملة للسياسات الدفاعية المشتركة.
توترات متصاعدة داخل الناتو
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه حلف الناتو تحديات متزايدة تتعلق بتقاسم الأعباء العسكرية والمالية، وسط دعوات أميركية متكررة لزيادة مساهمة الدول الأعضاء في القضايا الأمنية المشتركة، خاصة في مناطق استراتيجية مثل مضيق هرمز.








