سجّل الجنيه الإسترليني تراجعًا معتدلًا بنحو 0.2%، مواصلًا ضعف الأداء مقارنة بمعظم عملات مجموعة العشرة مع اقتراب جلسة التداول الأمريكية يوم الجمعة، وفق تقييم صادر عن كبار استراتيجيي تداول العملات في سكوتيا بنك.
وأوضح التقرير أن حركة الأسعار خلال الأسبوع كانت مختلطة، مدفوعة في الأساس بتطورات خارجية في ظل غياب بيانات محلية عالية التأثير، ما حدّ من قدرة العملة البريطانية على تحقيق مكاسب مستقرة.
وأشار الاستراتيجيون إلى أن المخاطر المحلية ستعود إلى الواجهة الأسبوع المقبل، مع ترقّب بيانات الإنتاج الصناعي والتجارة، إضافة إلى ظهور مقرر لعضوي لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا تايلور ورامسدين. ورغم محدودية تعليقات البنك منذ بداية العام، فإن نبرة الرسائل تميل إلى التيسير في ظل عدم اليقين حول مدى اقتراب السياسة النقدية من معدلات الحياد.
فنيًا، أظهر التقرير انعكاسًا هبوطيًا واضحًا بعد صعود متعدد الأشهر توقف قرب مستوى 1.35، بينما تظل مؤشرات الزخم قريبة من الحياد مع تذبذب مؤشر القوة النسبية حول مستوى 50. ويحافظ المحللون على نظرة محايدة ما لم يحدث كسر واضح دون المتوسط المتحرك لـ 200 يوم عند 1.3393، وهو ما قد يفتح الباب لامتداد الهبوط نحو المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا عند 1.3304.
وفي المدى القريب، يرى التقرير مخاطر إضافية ناتجة عن تحوّل محتمل في معنويات السوق، مع ظهور علامات إرهاق في عقود عكس المخاطر، بعدما تلاشت نسبة كبيرة من علاوة التحوّط ضد ضعف الجنيه خلال الأسابيع الماضية. ويتوقع المحللون بقاء التداول ضمن نطاق محدد بين 1.3380 و1.3480.








