يرى خبراء اقتصاديون أن سوق العمل الأمريكية مرّت بحالة ركود واضح خلال عام 2025، بعد أن أعلنت الحكومة الأمريكية أن إجمالي عدد الوظائف ارتفع بمقدار 584 ألف وظيفة فقط خلال العام الماضي.
ويُقارن هذا الرقم بإضافة ما يقرب من مليوني وظيفة في عام 2024، ما يعكس تراجعًا حادًا في وتيرة التوظيف، إذ بلغ متوسط الزيادة الشهرية للوظائف نحو 49 ألف وظيفة فقط، مقارنةً بـ 168 ألف وظيفة شهريًا في عام 2024.
من جانبها، قالت هيذر لونغ، كبيرة الاقتصاديين لدى نيفي فيدرال كريديت يونيون، إن عام 2010 عقب الأزمة المالية العالمية كان أفضل من حيث التوظيف مقارنة بعام 2025، في إشارة إلى ضعف الأداء الحالي لسوق العمل.
وأضافت لونغ في مذكرة بحثية أن جزءًا من تراجع التوظيف يعود إلى انخفاض المعروض من العمالة نتيجة تراجع العمالة الأجنبية وتقاعد أعداد أكبر من جيل طفرة المواليد، إلا أنها شددت على وجود تباطؤ واضح في الطلب على العمالة، خاصة في الوظائف المكتبية واليدوية.
وتابعت قائلة إن عام 2025 يمكن اعتباره عامًا راكدًا على صعيد التوظيف، وهو ما شعر به الأمريكيون بالفعل مع صعوبة العثور على وظائف جديدة، إلى جانب زيادات محدودة جدًا في الأجور، إن وُجدت أصلًا.









