توقع محللو بنك جيه بي مورجان ارتفاع سندات فنزويلا الدولية بما يصل إلى 10 نقاط خلال تعاملات يوم الإثنين، عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، في خطوة أعادت الزخم إلى أصول البلاد المتعثرة.
ووفقًا لبيانات منصة ماركت أكسيس، أنهت بعض السندات السيادية الفنزويلية تداولات يوم الجمعة الماضي عند مستويات تراوحت بين 28 و32 سنتًا للدولار، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين بهذه الأدوات عالية المخاطر.
ويعزو محللو البنك هذا التفاؤل إلى احتمال رفع أو تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا، وهو ما قد يفتح الباب أمام عودة المؤسسات المالية الكبرى لتداول هذه السندات، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وكانت السندات الصادرة عن الحكومة الفنزويلية وشركة النفط الحكومية بي دي في إس إيه من بين أفضل السندات أداءً عالميًا خلال عام 2025، إذ تضاعفت أسعارها تقريبًا منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير من العام الماضي.
ويترقب المستثمرون أي إشارات سياسية أو قانونية إضافية قد تؤكد مسار تخفيف العقوبات، باعتبارها العامل الحاسم في تحديد الاتجاه المتوسط والطويل الأجل لسندات فنزويلا في الأسواق الدولية.









