أعرب رئيس وزراء ينس فريدريك نيلسن عن استيائه الشديد من التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تحدث فيها عن حاجة الولايات المتحدة إلى جرينلاند وربطها بتطورات فنزويلا وتلميحات بإمكانية التدخل العسكري.
وفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، قال نيلسن إن الخطاب المتكرر والمباشر الصادر من الولايات المتحدة غير مقبول بتاتًا، معتبرًا أنه لا يمثل خطأً سياسيًا فحسب، بل يعكس قلة احترام بالغة لسيادة شعب جرينلاند.
وأضاف أن جرينلاند ليست أداة في يد القوى العظمى، مؤكدًا أن البلاد تمثل شعبًا وأرضًا وديمقراطية يجب احترامها، مشددًا على أن أي نقاش حول مستقبل الجزيرة يجب أن ينطلق من هذا الأساس.
وأوضح رئيس الوزراء أن بلاده عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتدرك تمامًا موقعها الاستراتيجي، لافتًا إلى أن أمن جرينلاند يعتمد على الأصدقاء الأوفياء والتحالفات القوية. وأشار إلى أن العلاقة مع الولايات المتحدة مهمة، لكن التحالفات تُبنى على الثقة، والثقة تستلزم الاحترام المتبادل.
واختتم نيلسن تصريحاته بالتأكيد على رفض بلاده لأي ضغوط أو تلميحات أو أوهام تتعلق بالضم، موضحًا أن جرينلاند منفتحة على الحوار، شريطة أن يتم عبر القنوات الرسمية وبما يتوافق مع القانون الدولي، مؤكدًا أن الجزيرة ستبقى وطنًا لأبنائها.









