تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، متأثرة بعمليات جني الأرباح من جانب المستثمرين بعد المكاسب القوية التي حققها المعدن النفيس مؤخرًا، إلى جانب انخفاض الطلب على الملاذات الآمنة عقب تراجع المخاوف التجارية العالمية.
وخلال التداولات، انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.4% أو ما يعادل 19.20 دولارًا لتسجل 4818.30 دولارًا للأوقية، في إشارة إلى تهدئة الزخم الصعودي الذي سيطر على السوق خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل، استقر سعر الذهب الفوري تقريبًا عند مستوى 4828.24 دولارًا للأوقية، بينما ارتفعت أسعار الفضة بنحو 1% لتتداول عند 94 دولارًا للأوقية، مدعومة بتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وجاء هذا الأداء بالتزامن مع استقرار مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند مستوى 98.80 نقطة، ما حدّ من الضغوط الإضافية على أسعار المعادن النفيسة.
وفي سوق المعادن الأخرى، صعدت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس بنسبة 1.15% إلى 93.66 دولارًا للأوقية، في حين تراجعت الأسعار الفورية للبلاتين بنحو 1% لتسجل 2463.42 دولارًا، واستقرت أسعار البلاديوم عند 1848.17 دولارًا للأوقية.
ويترقب المستثمرون خلال الساعات المقبلة صدور بيانات مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، في محاولة لاستشراف اتجاه السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على تحركات أسعار الذهب في الأسواق العالمية.









