استقر زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري خلال تعاملات يوم الإثنين، في أعقاب صدور بيانات مبيعات التجزئة السويسرية التي جاءت أضعف من توقعات الأسواق، مع استمرار الطلب على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وأظهرت بيانات رسمية ارتفاع مبيعات التجزئة السويسرية الحقيقية بنسبة 2.3% على أساس سنوي في نوفمبر، وهو أقل من التوقعات البالغة 2.9%، لكنه أعلى من القراءة السابقة المعدلة عند 2.2%. وعلى إثر ذلك، تذبذب الزوج حول مستوى 0.7940 خلال ساعات التداول الأوروبية.
وقد يحظى الفرنك السويسري بدعم إضافي مع تصاعد التوترات بين روسيا و**أوكرانيا**، بعد تقارير عن تكثيف الهجمات بالطائرات المسيّرة. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية اعترضت عشرات الطائرات المسيّرة فوق منطقة موسكو، في تصعيد ملحوظ مقارنة بالفترات السابقة، وفق ما نقلته صحيفة ذا جارديان.
في المقابل، تلقى الدولار الأمريكي دعمًا من الطلب على الملاذ الآمن، مدفوعًا بتجدد التوترات الجيوسياسية عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة. وذكرت سي إن إن أن العملية نُفذت دون موافقة الكونغرس، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستتولى إدارة فنزويلا مؤقتًا.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة قد تشن تدخلًا عسكريًا جديدًا إذا لم تستجب الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز للمطالب الأمريكية، في تصريحات عززت حالة عدم اليقين العالمي ودعمت الدولار.
وتترقب الأسواق لاحقًا اليوم صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM في الولايات المتحدة، والتي قد تلعب دورًا محوريًا في تحديد اتجاه الدولار خلال الفترة القريبة، وبالتالي التأثير على حركة زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري.









