يمثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يوم الإثنين، أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، لمواجهة اتهامات تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، وذلك بعد أيام من تنفيذ القوات الأمريكية عملية عسكرية مفاجئة أسفرت عن اعتقاله داخل فنزويلا.
ويُحتجز مادورو، البالغ من العمر 63 عامًا، إلى جانب زوجته سيليا فلوريس في بروكلين، على أن يمثلا أمام قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية ألفين ك. هيلرستين خلال جلسة استماع مقررة عند الساعة 8:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
اتهامات بقيادة شبكة تهريب دولية
وبحسب لائحة الاتهام الصادرة عن المدعين العامين في نيويورك، يُتهم مادورو بقيادة ما يُعرف بـ “كارتل المسؤولين”، وهو تنظيم يُزعم أنه تآمر على مدى عقود مع شبكات دولية لتجارة المخدرات ومنظمات تصنفها واشنطن إرهابية، بهدف إغراق السوق الأمريكية بالكوكايين، وفق ما نقلته رويترز.
وتشير التحقيقات إلى أن مادورو أشرف شخصيًا على شبكة تهريب مخدرات برعاية الدولة، وأقام شراكات مع كارتيلات مكسيكية كبرى، من بينها سينالوا وزيتاس، إضافة إلى عصابة ترين دي أراجوا الفنزويلية.
تورط ممتد منذ عام 2000
ويؤكد الادعاء أن تورط مادورو في هذه الأنشطة يعود إلى فترة انتخابه عضوًا في الجمعية الوطنية عام 2000، واستمر خلال توليه مناصب سيادية، من بينها وزارة الخارجية، حيث يُتهم ببيع جوازات سفر دبلوماسية لمهربين، وتوفير غطاء رسمي لعمليات نقل أموال غير مشروعة بين المكسيك وفنزويلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد سياسي وأمني غير مسبوق، وسط ترقب واسع لتداعيات القضية على مستقبل المشهد السياسي في فنزويلا والعلاقات مع الولايات المتحدة.









