تواصل ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات تحميل الخام قبالة السواحل الفنزويلية، رغم تشديد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحصار على هذه السفن في منطقة البحر الكاريبي.
وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر أن 14 ناقلة نفط قامت بتحميل الخام من فنزويلا منذ الحادي عشر من ديسمبر، من بينها ست ناقلات على الأقل خاضعة للعقوبات، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرج.
وبحسب البيانات، جرت معظم عمليات التحميل في موانئ باخو جراندي وبويرتو خوسيه، ما يشير إلى استمرار نشاط التصدير رغم الإجراءات الأمريكية المشددة.
ويأتي ذلك على الرغم من إعلان ترامب فرض حصار شامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات عند دخولها أو خروجها من فنزويلا، إلى جانب نشر قوة عسكرية كبيرة في المنطقة وملاحقة السفن التي تواصل تحميل الخام.
ومن بين عمليات التحميل الأخيرة، كشفت البيانات عن أن ما لا يقل عن ثلاث ناقلات تحمل شحنات لصالح شركة شيفرون، التي تمتلك ترخيصًا من واشنطن يتيح لها التنقيب عن النفط وتصديره من فنزويلا، ما يعكس استثناءات محدودة ضمن سياسة العقوبات الأمريكية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على تعقيد تطبيق العقوبات على قطاع الطاقة الفنزويلي، في ظل استمرار تدفقات النفط رغم الضغوط السياسية والعسكرية المتزايدة.







