كشف تقرير اطّلعت عليه وكالة رويترز أن جولدمان ساكس أعاد هيكلة مجموعة الاستثمار المصرفي المؤثرة في قطاعات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات، في خطوة تهدف إلى تعزيز تركيز البنك على صفقات البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، عبر إنشاء فريقين جديدين بقيادات محدثة.
وبحسب المذكرة الداخلية، دمج البنك فرق الاتصالات وCoreTech لتشكيل قطاع جديد تحت اسم التكنولوجيا والبنية التحتية العالمية، يتولى قيادته الشريكان ياسمين كوبال وجيسون توفسكي. وانضمت كوبال إلى البنك عام 2004 وأصبحت شريكًا في 2020، بينما انضم توفسكي عام 2008 ونال صفة الشريك في 2022.
وفي السياق نفسه، سيتولى كايل جيسن قيادة صفقات الاندماج والاستحواذ في مجال التكنولوجيا والبنية التحتية، مع استمراره في منصبه الحالي كمسؤول عن تغطية قطاع أشباه الموصلات، الذي يحظى باهتمام عالمي متزايد في ظل التركيز على صناعة الرقائق وسلاسل الإمداد.
أما القطاع الثاني الجديد فهو الإنترنت والإعلام العالمي، وسيتولى قيادته كل من براندون واتكينز وأليكيا أوبالاباتي. وانضم واتكينز إلى البنك عام 2010 وأصبح شريكًا في 2022، فيما انضمت أوبالاباتي عام 2009 وتشغل حاليًا منصب المدير العام.
وأكد متحدث باسم جولدمان ساكس صحة المذكرة التي جرى تعميمها على موظفي البنك يوم الإثنين الماضي، مشيرًا إلى أن إعادة الهيكلة تعكس التحولات المتسارعة في قطاعات التكنولوجيا والإعلام.
وأوضحت المذكرة أن الصفقات أصبحت ترتبط بشكل متزايد بتقاطع البنية التحتية الرقمية، مثل مراكز البيانات، مع التكنولوجيا الأساسية، إلى جانب استمرار هيمنة منصات الإنترنت، ما يجعل هذه المجالات من أسرع القطاعات نموًا.
وقال جونغ مين وباري أوبراين، الرئيسان المشاركان لمجموعة TMT، إن هذه التغييرات تهدف إلى تعزيز نموذج التغطية لدى البنك، بما يمكنه من تلبية طموحات العملاء والاستفادة من الفرص الاستثمارية المستقبلية.









